الأحد، 17 يوليو 2016

التشيع الاعلامي!..


  
    من المعروف أن المدَّ الشيعيَّ لا يقف عند حدود معينة، ولا يرتضي سبيلاً واحدا يلج من خلاله، فهو يدقُّ كلَّ باب يجده أمامه، ويستعمل كلَّ أداة تتاح له لنشر مذهبه الرافضي، وكيف لا وهذا المذهب تتبنَّاه دولةٌ من الدُّول التي عاثت في دين الله خرابا، وأضحت تحسب لها دول الغرب ألف حساب، ألا وهي إيران، فعدد القنوات الشيعية قد بلغ (35) قناة، تبث سمومها باللغة العربية، وهي موجهة إلى منطقتنا مستهدفة عقيدتها وشعوبها وانتماءها، في الوقت الذي ليس للسنة قناة واحدة تبثُّ باللغة الفارسية.. دولة واحدة ترعى العديد من القنوات التي تبثُّ بغير لغتها، وعشرات الدول السُّنِّية لا نجد من بينها دولة واحدة تتكفَّل بنقل عقيدتها السُّنِّية للشعوب الأخرى بلغتهم الخاصة..!!

         فهاهم على ثرى شنقيط يغزوننا من خلال إحدى قنواتنا (شنقيط )، ببث مسلسلهم (يوسف عليه السلام)، والذي حوى أعظم الإساءة لخير خلق الله: (أنبياء الله ورسله) من منكرات ومخالفات لا يقرُّها عاقل، ولا يرضاها مسلم سويّ، من ذلك ظهور أشخاص الأنبياء: (يعقوب ويوسف عليهما السلام)، بل ويظهرونهما في صورة ممتهنة كراعي غنم  وعبدٍ مملوك، وفي نهاية المسلسل عندما يلتقي الأب بابنه يركضان وهما يصرخان، ويسقطان أرضا ً مرارا ويتدحرج يعقوب -عليه السلام- عدة مرات, ثم يتعانقان ويبكيان طويلاً في مشهد مؤثر لمن خلا قلبه من المحبة الحقيقية لهما.

       والذي مثَّل دور نبي الله يوسف (كما في مقابلة له على قناة الكوثر الشيعيَّة) هو أحد فسَّاق السينما الفارسية في إيران واسمه: (مصطفى زماني من مواليد (1982م) في مدينة (فريدون كنار)، وهو طالب في إحدى الجامعات الإيرانية، وقد تم اختياره من بين (3000) متقدم لهذا الدور عام 2004م، وكان شرطهم أن يكون ظهوره لأول مرة ووقع عليه الاختيار -بالطبع- لوسامته وجماله وأناقته زعموا، ولكونه تلقى دورة في الفروسية ودورة في الرياضة وكمال الأجسام ليناسب الدور، ثمَّ إنَّ هذا الممثل اختير لتمثيل دور البطل بعدها في فيلم سينمائي اسمه: (آل)  مع امرأة عارية هي البطلة في الفيلم عليهم من الله مايستحقون، وقد كان الذي مثَّل الدَّور وهو صغير:  ممثل إيراني آخر اسمه (حسين جعفري) وله لقاء على (قناة المنار) الشيعيَّة، و لم يكتفِ الروافض بتمثيل أنبياء الله يوسف ويعقوب -عليهما السلام - بل تجاوزوا تمثيل البشرإلى تمثيل الملائكة -أيضا فقام أحد ممثليهم ممن الله أعلم بحاله ومعاصيه بتمثيل دور جبريل -عليه السلام- وأطلقوا عليه: رسول الله الأحد، وقام رجل ثانٍ بتقمُّص شخصية ملك الموت -عليه السلام- وأسمَوه كما في الإسرائيليات: (عزرائيل) وهو اسم لا أصل له في الكتاب والسنة، والذي ظهر في المسلسل فجأة ليخبر يعقوب بأن ابنه يوسف ما زال حيًّا ثم عاد واختفى فجأة.

        وقد أجمع أهل العلم كما تعلمون على تحريم تمثيل الأنبياء -عليهم السلام-  بأي حال من الأحوال، فيجب احترام أشخاص أنبياء الله ورسله وعدم انتقاصهم أو التقليل من قدرهم، لكونه كفرا دون شك، وتمثيل أشخاصهم من قبل بعض فُسَّاق الممثلين الروافض هو أحد أبواب الانتقاص والإهانة لهم كما فعلوا بنبي الله يوسف عليه السلام، وذلك في تمثيلهم إياه في مسلسلهم هذا الذي تبثه قناة شنقيط على أرض شنقيط!.

       فعلى أهل العلم أن ينكروا هذا المنكر وعلى الجميع مطالبة السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا) بإيقاف بث هذا المسلسل فورا.





اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

عربي باي