الأربعاء، 6 يوليو 2016

خنجر الغدر الصفوي



من يقتل في الكرادة هو نفسه من يروع الحرم المدني الآمن، ويحرق الفلوجة و سوريا ولبنان والبحرين ويتآمر على الكويت ويدمرصنعاء رافعا يافطة "داعش" ..
وفى النهاية إيران قد تفجر حيا شيعيا بكامله أليس الشيعة العرب إخوة السنة العرب وحربها أولا وأخيرا هي ضد العرب كل العرب ...
إنه مشروع صفوي فارسي مجوسي مكتمل الحلقات، تموله وترعاه أمريكا وإسرائيل وينخرط فيه نصر الله والحوثي وبشار والعبادي والحكيم والصدر والسيستاني...
مشروع طموح لتدمير الوطن العربي وإذلال السنة وإبادتهم...
يقول لي البعض هذا هراء وكذب وتفكير سقيم فالإيرانيون وشيعتهم لايفجرون أنفسهم..
أعرف أن الجبن يمنع الإيرانيين وشيعتهم من تفجير أنفسهم خوفا من الموت.. ويكتفون فقط بضرب رؤوسهم بالسكاكين جهلا وشركا بالله، وانسجاما مع أساطيرهم العقدية المعقدة .. ولكنهم يكتتبون شذاذ آفاق من المغرر بهم ومدمنى المخدرات ومغسولى الأدمغة واللادينيين والقصر الباحثين عن المال والمال وحده وممتهنى القتل بأبشع صوره ومن الذين وصلوا مرحلة الأدمغة الفارغة حيث تحل أحلام الثراء والتكسب والحشيش محل الدين القويم ويحل غسيل الأدمغة محل المحجة البيضاء لتنتفي عندهم المسافات بين الدين والدجل بين السنة المطهرة والتشيع الدجلي المتشعوذ فلايبقى إلا التعطش للدماء ...
نعم هذا هو أسلوب إيران ولا غرابة أن نفذته بشباب من العرب السنة الضائعين فكريا المشردين عقديا ..  المبرمجين للموت فى أية لحظة كضفدعة منزوعة الدماغ والاحساس ..
نعم عندما يتم استهداف الحرم النبوي الآمن وتتم التغطية على ذلك بتفجير خجول خارج مسجد شيعي بالقطيف ففتش عن إيران وانتظر حتى ترى الحقيقة التى تدينها وتأكد أن لإيران أخطر داعش على وجه الارض وأنها هي من تبيد العرب السنة فى كل مكان دون أدنى شعور بالخوف أو الخجل أوتانيب الضمير.


المدون الكبير الاستاذ /   حبيب الله ولد أحمد
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

عربي باي