علمت
ببالغ الأسى أن الروافض تمكنوا من إقامة حسينية لهم في مدينة نواكشوط. وهذا الحدث يكون
له ما بعده إن لم تقف الدولة بحزم ضد هذا الورم السرطاني و تنتزعه من بين أظهرنا.
فالرافضة السرطان إما أن تقضي عليه أو يقضي عليك..
فيا
حكومتنا الموقرة عليكم باستئصال هذا الورم وإلا فاستعدوا لنسخ شنقيطية من حزب
اللات والحوثيين وعندها ستقرعون سن الندم ولات حين ينفع ذلك.
هَمَتْ بِهَتُونِ
الدَّمْعِ عَيْنِيَ مِنْ وَجْدٍ *** فَقِيلَ أَهَجْراً مِنْ أُمَيْمَةَ أَمْ
دَعْدٍ
أَتَبْكِى لُبَيْنَى إِذْ تَقَاذَفَهَا النَّوَى *** يَخُوضُ بِحَارَ الْآلِ بَازِلُهَا يَخْدِى
وَوَعْدًا بِوَصْلٍ أَخْلَفَتْهُ أَوَانِسٌ *** فَكَمْ أَخْلَفَ الْبِيضُ الْأَوَانِسُ مِنْ وَعْدٍ
فَقُلْتُ وَرَبِّ الْبَيْتِ مَا شَفَّنِى الْهَوَى *** وَلاَ فَاحِمٌ وَحْفٌ يُعَطَّرُ بِالْوَرْدِ
وَلاَ ثَغْرُ رُعْبُوبٍ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا *** وَبَعْدَ لَيَالِى الْقُرْبِ أَمْسَى عَلَى بُعْدِ
وَلَكِنْ سِهَامُ الرَّفْضِ يَا أُمَّ مَالِكٍ *** أَصَابَتْ بِلاَدَ الْخَيْرِ وَالطُّهْرِ وَالزُّهْدِ
بِلاَدٌ بِهَا آلُ النَّبِيِّ وَ صَحْبُهُ *** لَهُمْ خَالِصُ التَّبْجِيلِ وَ الْحُبِّ وَالْوُدِّ
فَقَالَتْ وَمَا ضُرُّ الرَّوَافِضِ إِنْ أَتَوْا *** أَلَيْسُوا بِإِخْوَانٍ وَلَيْسُوا ذَوِي حِقْدِ
فَقُلْتُ وَأَمْوَاهُ الْعُيُونِ سَوَافِحٌ *** وَقَلْبِيَ يَشْكُو الْحُزْنَ لِلْوَاحِدِ الْفَرْدِ
يُسَبُّ أَبُوبَكْرٍ وَتُقْذَفُ عَائِشٌ *** وَيُسْخَرُ بِالْفَارُوقِ مِنْ سَافِلٍ وَغْدِ
وَيُطْعَنُ فِى الْقُرْءَانِ وَالسُّنَّنِ الَّتِى *** تَوَارَثَهَا الْأَعْلاَمُ مِنْ سَالِفِ الْعَهْدِ
وَيُتْرَكُ رَبُّ الْعَرْشِ كَيْ يُعْبَدَ الْحَصَى *** وَيُجْثَى لِنَارِ الْفُرْسِ وَالْحَجَرِ الصَّلْدِ
وَيُعْتَاضُ مِنْ صَحْبِ النَّبِيِّ بِمُرْشِدٍ *** لِنِحْلَةِ أَهْلِ الرَّفْضِ لَمْ يَكُ ذَا رُشْدِ
أَفِيقُوا بَنِي شِنْقِيطَ فَالْخَطْبُ قَدْ عَرَا *** وَصُدُّو عُلُوجَ الرَّفْضِ بِالرَّفْضِ وَالرَّدِّ
فَبِا الْآيِ آَيِ الذِّكْرِ رُدُّوا فَإِنْ أَبَوْا *** فَبِالْهِنْدُوَانِ الْعَضْبِ وَ الضُّمَّرِ الْجُرْدِ
فَبِالْفُرْسِ دَاءٌ لاَ دَوَاءَ لَهُ سِوَى ***نِصَالُ الرُّدَيْنِيَّاتِ وَ الصَّارِمُ الْهِنْدِي
فَإِمَّا نُبِيدُ الرَّفْضَ بِالسُّمْرِ وَالْقَنَا *** وَ إِمَّا نُلاِقِي الصَّحْبَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ
أَتَبْكِى لُبَيْنَى إِذْ تَقَاذَفَهَا النَّوَى *** يَخُوضُ بِحَارَ الْآلِ بَازِلُهَا يَخْدِى
وَوَعْدًا بِوَصْلٍ أَخْلَفَتْهُ أَوَانِسٌ *** فَكَمْ أَخْلَفَ الْبِيضُ الْأَوَانِسُ مِنْ وَعْدٍ
فَقُلْتُ وَرَبِّ الْبَيْتِ مَا شَفَّنِى الْهَوَى *** وَلاَ فَاحِمٌ وَحْفٌ يُعَطَّرُ بِالْوَرْدِ
وَلاَ ثَغْرُ رُعْبُوبٍ تَبَسَّمَ ضَاحِكًا *** وَبَعْدَ لَيَالِى الْقُرْبِ أَمْسَى عَلَى بُعْدِ
وَلَكِنْ سِهَامُ الرَّفْضِ يَا أُمَّ مَالِكٍ *** أَصَابَتْ بِلاَدَ الْخَيْرِ وَالطُّهْرِ وَالزُّهْدِ
بِلاَدٌ بِهَا آلُ النَّبِيِّ وَ صَحْبُهُ *** لَهُمْ خَالِصُ التَّبْجِيلِ وَ الْحُبِّ وَالْوُدِّ
فَقَالَتْ وَمَا ضُرُّ الرَّوَافِضِ إِنْ أَتَوْا *** أَلَيْسُوا بِإِخْوَانٍ وَلَيْسُوا ذَوِي حِقْدِ
فَقُلْتُ وَأَمْوَاهُ الْعُيُونِ سَوَافِحٌ *** وَقَلْبِيَ يَشْكُو الْحُزْنَ لِلْوَاحِدِ الْفَرْدِ
يُسَبُّ أَبُوبَكْرٍ وَتُقْذَفُ عَائِشٌ *** وَيُسْخَرُ بِالْفَارُوقِ مِنْ سَافِلٍ وَغْدِ
وَيُطْعَنُ فِى الْقُرْءَانِ وَالسُّنَّنِ الَّتِى *** تَوَارَثَهَا الْأَعْلاَمُ مِنْ سَالِفِ الْعَهْدِ
وَيُتْرَكُ رَبُّ الْعَرْشِ كَيْ يُعْبَدَ الْحَصَى *** وَيُجْثَى لِنَارِ الْفُرْسِ وَالْحَجَرِ الصَّلْدِ
وَيُعْتَاضُ مِنْ صَحْبِ النَّبِيِّ بِمُرْشِدٍ *** لِنِحْلَةِ أَهْلِ الرَّفْضِ لَمْ يَكُ ذَا رُشْدِ
أَفِيقُوا بَنِي شِنْقِيطَ فَالْخَطْبُ قَدْ عَرَا *** وَصُدُّو عُلُوجَ الرَّفْضِ بِالرَّفْضِ وَالرَّدِّ
فَبِا الْآيِ آَيِ الذِّكْرِ رُدُّوا فَإِنْ أَبَوْا *** فَبِالْهِنْدُوَانِ الْعَضْبِ وَ الضُّمَّرِ الْجُرْدِ
فَبِالْفُرْسِ دَاءٌ لاَ دَوَاءَ لَهُ سِوَى ***نِصَالُ الرُّدَيْنِيَّاتِ وَ الصَّارِمُ الْهِنْدِي
فَإِمَّا نُبِيدُ الرَّفْضَ بِالسُّمْرِ وَالْقَنَا *** وَ إِمَّا نُلاِقِي الصَّحْبَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ
الشاعر
المدون / Mohamed El Hafed
Deyah
0 التعليقات :
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.