قطعت جهيزة قول كل خَطِيْب!!
أصْلُهُ أنَّ قَوماً اجتَمَعوا يَتَشاوَرونَ في صُلحٍ بَينَ حَيّينِ، قَتلَ أحدُهُما مِن الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعَهم بِقَبولِ الدِّية. وبينما هُم في ذلك جاءَت أمَةٌ اسمُها "جهيزة" فَقَالت : إنَّ القاتلَ قَد ظَفِرَ به بعضُ أولياءِ المقتولِ وقتلوه!
فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قولَ كلِّ خَطيبٍ".
أي: قد استُغنى عَن الخُطَب.
ويُضرَبُ هذا المثل لِمن يَقطعُ على
النّاسِ ما هُم فيه بأمرٍ مُهمٍ يأتي به.أصْلُهُ أنَّ قَوماً اجتَمَعوا يَتَشاوَرونَ في صُلحٍ بَينَ حَيّينِ، قَتلَ أحدُهُما مِن الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعَهم بِقَبولِ الدِّية. وبينما هُم في ذلك جاءَت أمَةٌ اسمُها "جهيزة" فَقَالت : إنَّ القاتلَ قَد ظَفِرَ به بعضُ أولياءِ المقتولِ وقتلوه!
فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قولَ كلِّ خَطيبٍ".
أي: قد استُغنى عَن الخُطَب.
لكنَّ المرجفين بالمدينة لم يرق لهم حديث الإمام فموَّهوا
وأزبدوا وأرعدوا وخرجوا من جحورهم فكتبوا وكذبوا وولغوا في الأعراض وساقوا حججا
أوهن من بيت العنكبوت، ومن عجب أن تری الأقزام تُطاول الباسقات وتخلع عليها سيء
الصفات !!!
حين تحدث الإمام عن خطر المد الصفوي الفارسي وأنه يغازل هذه الربوع انطلق بعض أبناء الجلدة يُحدون شفرات أقلامهم يسبون ويتهمون العلماء والدعاة والأئمة !!! فلماذا صار التصدي للمد الرافضي في بلادنا يُواجه هذه المواجهة؟؟
ربما يكون من صحافتنا من تشيَّع فأسرُّوها تَقِّيةً وحين قطعت جهيزة قول كل خطيب لم يكن بدٌّ من البوح ووضع(التقية) جانبا، فأخروجوها موقوذة ونطيحة ومتردية قد ملئت سبا وشتما ومعلوم أن الشيعة يدينون الله بالسب!!
ما يمكن ان نستخلصه بعد خطبة العيد هو أن أقلام الدفاع عن الشيعة الرافضة التي أهريق حبرها هدرا هي لا تجزئ فهي عوراء بين عورها،كسيرة لا تنقي ، عرجاء بين ضلعها، مريضة بين مرضها فليبحثوا عن أخرى مكانها!!
حين تحدث الإمام عن خطر المد الصفوي الفارسي وأنه يغازل هذه الربوع انطلق بعض أبناء الجلدة يُحدون شفرات أقلامهم يسبون ويتهمون العلماء والدعاة والأئمة !!! فلماذا صار التصدي للمد الرافضي في بلادنا يُواجه هذه المواجهة؟؟
ربما يكون من صحافتنا من تشيَّع فأسرُّوها تَقِّيةً وحين قطعت جهيزة قول كل خطيب لم يكن بدٌّ من البوح ووضع(التقية) جانبا، فأخروجوها موقوذة ونطيحة ومتردية قد ملئت سبا وشتما ومعلوم أن الشيعة يدينون الله بالسب!!
ما يمكن ان نستخلصه بعد خطبة العيد هو أن أقلام الدفاع عن الشيعة الرافضة التي أهريق حبرها هدرا هي لا تجزئ فهي عوراء بين عورها،كسيرة لا تنقي ، عرجاء بين ضلعها، مريضة بين مرضها فليبحثوا عن أخرى مكانها!!
المدون الفاضل/ السالم عبد العزيز

0 التعليقات :
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.