التغلغل الصفوي في دول المغرب العربي:
قال رئيس لجنة الأوقاف بالمؤتمر الوطني
الليبي محمد الوليد، يوم 13/12/2012 لصفحة أجواء لبلاد الإخبارية إن هناك بعض
الدعاة إلى المذهب الشيعي يقومون بشراء أراضي باسم الحوزة الشيعية في ليبيا، مشيرا
إلى أنهم يهدفون إلى تأسيس مؤسسات ومراكز للتشيع، وأكد رئيس اللجنة أنه تم بالفعل
استقطاب بعض الشباب إلى دول مثل إيران من أجل تعليمهم المذهب الشيعي .
وفي تونس أصدرت يوم 22 /8/ 2012 جمعية
"الرابطة التونسية لمناهضة المد الشيعي في تونس" بيانا دعت فيه الحكومة
إلى قطع علاقتها الثقافية مع ايران و"الاسراع فورا بغلق المركز الثقافي
الايراني الذي يعمل على نشر المذهب الشيعي.
كذلك اتهم مسؤول جبهة الصحوة الحرة
الإسلامية، عبد الفتاح زيراوي حمداش،، في مقابلة مع صحيفة البلاد الجزائرية يوم
22/9/2014 وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بالتقصير في محاربة الشيعة والتشيع في
الجزائر، وأكد أن السفارة الإيرانية في الجزائر تضخ أموالا ضخمة لنشر التشيع.
أما في المغرب فيوجد حوالي 8 ألاف شيعي
كما أشار التقرير الأميركي، الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات
الدينية سنة 2008 رغم أن الدولة قامت في الآونة الأخيرة بمحاربة أصحاب المد
الشيعي، بمجرد أن توترت العلاقات الدبلوماسية المغربية الإيرانية.
حقيقة التشيع الصفوي في موريتانيا
تقول شبكة "الكفيل" الموالية لإيران
الصادرة بتاريخ: 9/3/2014 إن عدد الشيعة في موريتانيا وصل إلى 1,5% أي ما يناهز (50)
ألفا من تعداد السكان سنة 2011، و (أن انتشار مذهب أهل البيت حالة حتمية سيؤول
إليها أمر البشرية لا محالة، وان مسألة تحقيقها أمر بات قريبا، لأسباب كثيرة، من
أبرزها الفكر الضخم والاطروحة المفعمة بعلاج المشاكل البشرية المزمنة )، غير أن
هذا لايخلو من المبالغة.
والحق أنه من الخطإ اعتبار ظاهرة التشيع
الصفوي حالة عابرة ليس لها تأثير على المقومات العقائدية والدينية للمجتمع
الموريتاني، فهناك وسائل تستعمل في عملية هذا التغلغل مرتبطة بالجانب المادي وأخرى
بالجانب الإغرائي، فضلا عن طرح شبه فكرية وعقائدية تشكك في صحة ما عليه أهل السنة
من الحق، ويشكل زواج المتعة المتفشي عند القوم وسيلة أخرى لا تقل خطورة عن
سابقاتها في الفتك بالشباب، خصوصا أن الشيعة الصفوية في موريتانيا صلاتها قوية
بالدول والمنظمات الراعية لها.
وفي هذا الصدد يقول بكار ولد بكار الموصوف
بأنه "زعيم شيعة موريتانيا أن جماعته ملتزمة بتنفيذ أية فتوى تصدرها المرجعية
العظمى لشيعة آل البيت بخصوص القتال ضد داعش" حسب ما جاء في القدس العربي
الصادرة بتاريخ 24/6/2014 والتي أضافت أن من روافد المد الشيعي في موريتانيا
الحوزة الشيعية في السنغال المجاورة التي تدعي أن لها في ذلك البلد 120 مدرسة.
غير أن الحوزة الشيعة الموريتانية التي
يقودها بكار الذي صرح بأنه ارتبط بالمرجعية السيستانية أصبحت تحيي ذكرى عاشوراء من
كل سنة في موريتانيا بعد أن كان أتباعها يتوجهون إلى السنغال لإحياء ذكرى العاشر
من محرم في هذا البلد المجاور الذي يتزعم شيعته محمد عالي الشريف الموريتاني الأصل.
وبما أن هذه القضية أصبحت تشكل خطرا على
المجتمع الموريتاني سواء من جهة العقيدة أو السلوك، فقد بدأ العلماء الموريتانيون
بالتصدي لها، حيث نظمت جماعة أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم بمسجد ابن عباس ندوة
يوم 3/05/2014 تحت عنوان: "المد الشيعي في موريتانيا، وخطره على المذهب
المالكي"، وقد ألقيت خلال هذه الندوة عدة محاضرات، دعا فيها إمام الجامع
الكبير جميع الموريتانيين للوقوف في وجه المد الصفوي الإيراني، مضيفا بأنه يعرف في
فترة الثمانينات عندما كانت الناس تلبس ملابس فاخرة تدعى الخميني، وكانت جهات تقوم
بتسويقها كتوطئة لذلك المد الذي اندحر حينها بفضل تمسك الموريتانيين بمذهبهم
المالكي.
واعتبر منسق جماعة أحباب الرسول صلى الله
عليه وسلم يحظيه ولد داهي بأن مظاهر المد
الشيعي في موريتانيا تتمثل في الترخيص لجمعية بكار للثقافة، التي احتفلت السنة
الماضية بيوم عاشوراء، و انتسب لها ثلاثة رؤساء أحزاب سياسية، وبعض الإعلاميين
وبدأ أتباعها يمارسون أنشطتهم، ويحضرون لشراء قطعة أرض في دار النعيم لبناء
حسينية، ومعلوم أن الطائفة الإثنى عشرية، التي لها أتباع في موريتانيا الآن، تختلف
مع المسلمين السنة في أوصول العقيدة، فهم يدعون تحريف القرآن، ويلعنون أبا بكر
وعمر وعائشة ويكفرونهم.
شبكة البصرة
السبت 16 جماد الاول 1436 / 7 آذار
2015
- بتصرف
0 التعليقات :
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.